مساجد أثرية في نطاق الخط الأخضر الثالث
تزخر مساجد القاهرة العديدة خلال شهر رمضان وتتباهي بالمصلين والزوار طوال الشهر الكريم. إليك بعض المساجد ذات القيمة المعمارية والأثرية المميزة التي يمكنك الوصول إليها من خلال الخط الأخضر الثالث، من بينها أربع مساجد أعيد افتتاحها في الآونة الأخيرة بعد ترميمها لتعود إلى سابق جمالها وعهدها.
مسجد الحاكم بأمر الله
على بعد 10 دقائق سيرًا من محطة باب الشعرية وعلى مقربة من باب النصر الذي يقع على السور الشمالي للقاهرة الفاطمية تجد مسجد الحاكم. يصفه رواده بهدوئه الفريد الذي يميزه وسط ضجيج القاهرة الأثرية ويمنحه سحر خاص. تم افتتاح المسجد في رمضان من عام 1012-1013م. على الرغم من حظر صلاة التراويح في ذلك الوقت. فقد شارك الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله في مسيرات احتفالية إلى المسجد لاستقبال الشهر الكريم في كل عام وقام بمد المسجد بالبخور، والستور، والسجاد والمصاحف.
مسجد الأقمر
جنوبا من مسجد الحاكم وفي شارع المعز يقع مسجد الأقمر وهو مسجد صغير قد لا يضاهيه في رونقه المعماري أي من مساجد القاهرة الفاطمية. تم تشييده في القرن الثاني عشر وكان نموذجًا للعديد من التقاليد المعمارية التي أصبحت فيما بعد عناصرا أساسية في العمارة المملوكية مثل استخدام المقرصنات الفخمة في الواجهة. يشتق اسمه من القمر ويقال إن الخليفة أطلق عليه هذا الاسم لرغبته في مسجد أبيض يتلألأ تحت قمر القاهرة.
مسجد الظاهر بيبرس
على بعد خطوات من محطة الجيش تبدو لك أسوار مسجد الظاهر الشاهقة حيث يبلغ ارتفاعها 11 متر وتضم واحدة من أكبر ساحات الصلاة في القاهرة. تم بناء الموقع في القرن الثالث عشر من قبل السلطان المملوكي الظاهر بيبرس، وقد أعيد استخدام الموقع من قبل قوات نابليون ومحمد علي باشا والاحتلال البريطاني لأغراض مختلفة بما في ذلك كثكنات، ومصنع للصابون، ومخبز. بعد عقود من الإهمال خضع مسجد الظاهر بيبرس للتجديدات وأعيد افتتاحه للمصلين والزائرين من مختلف الأنحاء.
مسجد النور
تم الانتهاء من بناء مسجد النور في السبعينيات من القرن الماضي وأصبح معلمًا من معالم حي العباسية بمئذنتيه الشاهقتين. وهو أحد المساجد المدعومة من قبل الشيخ حافظ سلامة زعيم المقاومة الشعبية المعروف. لعب المسجد على مدار تاريخه دورًا محوريًا في الاحتفال بشهر رمضان حيث كان محلا لبعض الخطب والقراءات التي حفرت في أذهان الكثير من المصريين. كما يضم مكتبة ومدرسة لتعليم القرآن وغيرها من المرافق الرياضية والفنية. يبعد المسجد 5 دقائق سيرا عن محطة العباسية.
مسجد الحسين
عودة إلى القاهرة الإسلامية وإلى مسجد يرتاده الزوار من أنحاء العالم لارتباطه في الثقافة الشعبية بضريح الإمام الحسين. ونظرا لهذه المكانة تم إعداد برنامج يومي للتراويح مع أشهر القراء طوال شهر رمضان (انظر البرنامج.) خضع مسجد وساحة الحسين من أمامه لمشروع ترميم ضخم عادا على إثره إلى خط سير الزوار الذين يتوافدون خلال رمضان للصلاة في رحابه والاستمتاع بأجواء القاهرة التاريخية المميزة من حوله.
اشترك لتصلك نشرات الخدمة وأخر الأخبار والعروض والفعاليات من موبيليتي كايرو


